علي بن عبد الله النميري ( أبو الحسن الششتري )
295
ديوان أبي الحسن الششتري
وتجعل لحبّك * هجار ووصال « 2 » ما هو إلّا واحد * وبغير انفصال « 3 » فأنت المعوّج * وهو المستقيم وإيش ما ظهر لك * فمنّك ظهر تريد أن نقيم لك * على ذا دليل مور انظر لوجهك * في مرآه صقيل على حال ممالك * ترى ثمّ جميل وإن كان ظهر لك * ملك أو رجيم فأنت ه وحدك * ما ثمّ آخر إياك لا تعمل * صناعك صناع وإياك لا تنفق * قطاعك قطاع لئلّا يقال لك : * ارجع وانطباع وإلّا يقال لك : * مثالا قديم حقاّ يا حبيبي * تمشي للسّفر
--> ( 1 - 2 - 3 ) - في هذه الأبيات يشير الششتري إلى نظريته الأساسية في الوجود ، وهي أن الكثرة وهم الوجود ، فمن رأى الوجود وجودين فرأيه خاطئ ومحال ، لأن الوجود واحد لا انفصال فيه بين الحق والخلق ، بين الواجب والممكن ، بين الموجد والموجد .